أبي نعيم الأصبهاني
61
معرفة الصحابة
باب الضاد [ من اسمه ضرار ] 1500 - ضرار بن الأزور * أسدي أسد بن خزيمة ، واسم الأزور : مالك بن أوس بن خزيمة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن ذودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ، وهو قاتل مالك بن نويرة ، أخي متمم بن نويرة ، وقيل : قتل يوم مسيلمة ، وقيل : بل قتل في خلافة عمر حين بعثه مع خالد بن الوليد إلى أجنادين ، هو الصحيح ، وشهد أيضا مع خالد ، قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم المدينة فبايعه على الإسلام راغبا فيه مهتديا له ، بعد أن كان مبغضا للإسلام راغبا عنه ، وخلف ألف بعير ورعاتها ، وأسلم . * وحكى بعض المتأخرين عن أبي عروبة الحراني : أن ضرارا نزل حران ، وهو وهم لأن أبا عروبة جمع الطبقات للجزريين ، ولم يذكر ضرارا فيمن نزل الجزيرة . 3905 - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا منجاب بن الحارث ، ثنا إبراهيم بن يوسف ، حدثني رجل من بني أسد ، عن أبي الحصين بن الزبرقان قال : أقبل ضرار بن الأزور إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد خلف ألف بعير برعاتها ، فأخبره بما خلف وببغضه الإسلام ، ثم إن اللّه هداه وحبّب إليه الإسلام ، وقال : يا رسول اللّه : إني قد قلت شعرا فاسمعه ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « هيه » قال : قلت : تركت القداح وعزف القيان * والخمر أشربها الثمالا وشدي المحبر في غمرة و * كري على المسلمين القتالا وقالت جميل شتتنا وبددت * أهلك شتى شلالا فيا رب لقني به جنتي فقد * بعت مالي وأهلي بدالا فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « وجب البيع » مرتين أو ثلاثا فقتل يوم مسيلمة « 1 » . 3906 - حدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق قال : حدثني أحمد ابن الوليد ومحمد بن شنان قالا : ثنا يعقوب - يعني الزهري - ، ثنا عبد العزيز بن عمران ، حدثني ماجد بن مروان الأسدي عبد اللّه ، عن جده ، عن ضرار بن الأزور أنه وقف بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه أنشد ، فقال : « أنشد » فأنشد :
--> ( 1 ) فيه : راو مجهول .